الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

باحث أرجنتيني: الجزائر تقيم علاقات ‘مشبوهة وغامضة’ مع المجموعات الإرهابية في منطقة الصحراء والساحل



باحث أرجنتيني: الجزائر تقيم علاقات ‘مشبوهة وغامضة’ مع المجموعات الإرهابية في منطقة الصحراء والساحل 



أكد الباحث الأرجنتيني، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، في مؤلف صدر له أخيرا، بالإسبانية، عن دار النشر الأرجنتينية (دوسيونا إديسيونس أرخينتيناس)، تحت عنوان “جيوبوليتيكا ديل ساهرا – ساحل”( جيوسياسة منطقة الصحراء والساحل)، أن الجزائر تقيم علاقات “غامضة” مع التنظيمات الإرهابية بمنطقة الصحراء والساحل. وأضاف الباحث الأرجنتيني في مؤلفه، الذي تم تقديمه، مساء الخميس المنصرم، في حفل نظم بالمجلس الأرجنتيني للعلاقات الخارجية ببوينوس أيريس، إن “الجزائر ليست فقط مهد تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، الذي كان يسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، ولكنها، أيضا، البلد الأصلي للقادة الرئيسيين لهذا التنظيم”.
وقال إن سلفيي تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي كانوا دوما أداة “مفيدة” بالنسبة للجزائر من أجل تحقيق مصالحها الجيوسياسية بالمنطقة، مؤكدا أن “الجزائر توظف أنشطة المتشددين من أجل الحصول على المساعدة والدعم العسكري من الولايات المتحدة”، خاصة بعد الاعتداءات الإرهابية لـ11 شتنبر 2001.
وبحسب كارلوس أغوزينو فإن “الجزائر توظف، أيضا، تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي من أجل تلميع صورتها في المنطقة، والظهور بمثابة البلد الوحيد القادر على الحد من انتشار الإرهاب في منطقة الصحراء والساحل”، معتبرا أن حرص الجزائر على “إقصاء” باقي القوى الإقليمية الأخرى، مثل المغرب أو فاعلين من خارج المنطقة كالاتحاد الأوروبي، من الحوار والتعاون الإقليمي يهدف إلى تعزيز نفوذها في منطقة الصحراء والساحل.
ولاحظ أن عدم ثقة أوروبا في هذا البلد ازدادت بفعل السياسة غير المتناسقة التي ينهجها تجاه المتطرفين بشمال مالي، مشيرا إلى العلاقات التي كانت تربط زعيم جماعة أنصار الدين، عياد غالي، مع أجهزة الاستخبارات الجزائرية. وذكر في السياق ذاته، بأنه عندما اندلع تمرد الطوارق سنة 2012، عارضت الجزائر أي تدخل عسكري شمال مالي بما في ذلك إرسال قوة لبسط الاستقرار تابعة لمجموعة دول إفريقيا الغربية، محملا الاستخبارات الجزائرية المسؤولية الكبرى لتمركز الجهاديين شمال مالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق