الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الاحتلال الاسباني ينهال بالضرب المبرح على مواطن مغربي بمعبر مليلية المحتلة

الاحتلال الاسباني ينهال بالضرب المبرح على مواطن


 مغربي بمعبر مليلية المحتلة










انهالتْ هرواةُ الحرسِ الحدودي الإسباني بالمعبر الوهمي الفاصلِ بين مدينةِ مليلية المحتلّةِ ومدينة بني أنصار، عصر يومه الثلاثـاء 24 من شهر دجنبر الجاري، على ظهرِ شابّ ناظوريّ أثناء عبوره من المدينةِ المُحتلّة صوب النّـاظور. 

وفي تفاصيلِ الحادثةِ -التي تعيدَ إلى الأذهانِ سيناريـو سلسلةِ الاعتداءاتِ التي تعرّضَ لها مغاربةٌ على يد الحرس الحدودي سابقًا- قال المُعتدى عليه في تصريح خصّ به "ناظورسيتي" إن أحدَ الحرسِ الحدودي كان بصددِ تعنيفِ مواطن مغربي يشتغلُ في التّهريبِ المعيشي، قبل أن يجد نفسه تطاله الهراوة من حيثُ لا يدري لذلك سببًا. 

وأضافَ المُتحدّث – الذي يظهرُ على ظهره أثر الضّربِ الذي تعرّض له – قائلًا إنّهُ "لم يأتِ بفعلٍ يستحقّ عليهِ هذا الضّربَ الذي وصفه بـ"العنيف"، إذ كان في طريقه إلى مدينة النـاظور بعد تسوّقهِ من مدينـة مليليّة كأي مواطنٍ عاديٍّ يملكُ شرعيّـة دخول هذه المدينةِ القابعة تحت ثقلِ الاستعمـار الإسباني". 
وأضاف أيضًا "أنّه حينما حاولَ أن يدافع عن حقّـه ويستفسر الحارسَ الحدوديَّ عن سببِ تعنيفه، واجهـهُ الأخير بلغةِ اسبانيّـة شديدةِ اللّهجةِ فهم منها أنّه يطالبُ منه "الغروب عن وجهِه" بأسلوبٍ ذميم غير أخلاقي". وقال المتحدّث "إن الحارس الإسبانيّ أمسك بتلابيبي بعنفٍ، وبطريقةٍ غير إنسانيّـة، إلى غاية أن أوصلني إلى نهايةِ البوّابة الحدودية، فقذفَ بي أمام مرآى من الشرطةِ المغربيّة ورجال الجمارك." 

ويُطالـب الشّابُ البالغ من العمر حوالي 29 سنةً، من السّلطـاتِ المغربيّة أن تُعيدَ إليه الاعتبار، وأن تسارع إلى الدّفـاعِ عن المغاربةِ الذين تَطالهُ أيدي الاعتداءِ من قِبل الحرس الحدودي الإسبـاني الذي لا يدّخرُ جهدًا في إهانةِ المواطنينِ المغاربة أمام مرآى من الجميـعِ، ويلتزم الضّحايا الصمتَ إزاء هذه الإهانة وتمريغِ الكرامـة الإنسانيّة، بالنّـظر إلى أن هذهِ البوّابـة الحدودية التي يقفُ على أطرفها حرسٌ عنيفٌ لا يُقدّر القيمةَ الإنسانيّة، تُعتبر المنفذَ إلى رزقهم الوحيـد، فإن سُدّت في وجوههم سُدّتْ أبوابُ الرزقِ، وأصبحوا عرضةً لمخالبِ الضياع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق