الرحالة المغربي الحسين الخراص يصل البحرين في إطار جولته العربية سيرا على الأقدام
وصل الرحالة المغربي بحسين الخراص عضو الكشفية الحسنية المغربية أول أمس إلى البحرين في إطار جولته العربية سيرا على الأقدام بعد ان مر عبر مصر واليمن وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية ، عازما على حمل رسالته من أجل السلام والتسامح والتضامن إلى بلدان مجاورة أخرى هي الكويت والعراق وتركيا ولبنان.
وعبر سفير المغرب بالبحرين أحمد رشيد خطابي الذي كان في إستقبال الحسين الخراص رفقة شخصيات مدنية وعسكرية من الشقيقة البحرين -عبر - عن الشكر لمركز الأمم المتحدة على التفاتة استقبال القائد الكشفي المغربي وهو يحل بالبحرين أرض التسامح والتعايش بين الأديان والأعراق، مبرزا الدور الفعال للمنظمة العالمية للحركة الكشفية التي تعد الحركة الكشفية العربية إحدى مكوناتها العريقة.
وأوضح أن هذه المبادرة ببعدها الرمزي والتضامني تعد عاملا داعما لحيوية الفعل الكشفي العربي وتكريس رسالته الهادفة للكشف عن أنجع السبل لبلورة مقاصدها الجليلة في الحقل التربوي والاجتماعي، بما فيها تأهيل قدرات المواطن وضمان ولائه للوطن.
ونوه مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان الخليج نجيب فريجي بمبادرة الكشاف المغربي الرامية إلى تعزيز قيم السلام والوئام والتضامن، مبرزا أن الهدف الذي تسعى إليه دائما كل من الكشافة والأمم المتحدة هو خلق عالم أفضل، وأن المنظمتين معا تعملان وتساهمان في نشر السلام العالمي وتحقيق التنمية ودعم حقوق الإنسان وتربية الشباب.
وأشار المسؤول الأممي إلى أنه على المستوى المحلي، تشارك الكشافة بقوة مع الأمم المتحدة في معالجة العديد من القضايا ذات الاهتمام العالمي، مثل مكافحة ظاهرة عمل الأطفال، والمياه النظيفة والصرف الصحي، والوقاية من تعاطي المخدرات، وحالات الطوارئ والإغاثة الإنسانية، والصحة، والتدريب على المهارات الحياتية، ونشر السلام وبناء المصالحة.
وتلا القائد الكشفي الخراص نص "رسالة المسيرة الكشفية للسلام والتسامح والتضامن عبر الدول العربية وتركيا"، التي أكد فيها أن السلام في العالم العربي يفرض على الأسرة الكشفية التضامن والتآزر لمواجهة المشاكل والخلافات القائمة.
وشدد الرحالة المغربي على ضرورة قيام تضامن فعلي وصادق بين مختلف الأجيال والأجناس والحضارات والثقافات، مبرزا أن على عاتق الحركة الكشفية التزامات تجاه الأجيال الصاعدة خدمة للسلام والتسامح والتعايش.